تعريف بالمدونة

كتبها آل مكشوف ، في 12 تموز 2007 الساعة: 09:55 ص

السلام عليكم،

لن أطيل عليكم في الشرح حتى لا تملوا و حتى أستطيع إيصال المعلومة بشكل سريع و مؤثر.

في زماننا الحالي أصبحت الشركات و المحلات و جميع الجهات الربحية تفكر في الربح أولا و أخيرا، بدون وضع الأخلاق أو الأمانة كشرط أخر الى جانب الربح. فأصبحنا نرى المنتجات تسوق و تشترى بدون توضيح كامل لمزايا هذا المنتج و شروط هذه الخدمة، و بعد فترة نكتشف أن هذا المنتج أو هذه الخدمة لا تناسبنا بسب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

40 مليون قرد!

كتبها آل مكشوف ، في 22 تموز 2007 الساعة: 19:53 م

 

 

يا إخوان، في بعض الأحيان نحتاج أن نحرك أمخاخنا بعض الشيء لنكتشف زيف بعض الدعايات و الإعلانات. يعني أعطيكم مثال: من يقرأ صحيفة الرأي يجد إعلان موجود دائما في الصفحة الأخيرة يسوق موقع الرأي الإلكتروني. و الترغيب في الإعلان لدى موقع الرأي الإلكتروني يعتمد على الجملة الإعلانية التالية: "40 مليون زائر شهريا".

 

يعني بدهم يقنعونا إنو في 40 مليون شخص يزور الموقع كل شهر. لنحلل الموضع بشكل منطقي و غير متحيز. نسبة مستخدمي الإنترنت بالنسبة لعدد السكان في جميع البلاد العربية حوالي 10% في أفضل الحالات، أي أن عدد مستخدمين الإنترنت في جميييييع البلاد العربية يصل الى حوالي 30 مليون مستخدم. إذاً، فمن المستحيل أن يكون عدد الزوار يساوي 40 مليون زائر مختلف في الشهر.

 

طيب، يمكن قصدهم 40 مليون زائر شهريا و لكن أولئك الزوار يتكررون يوميا. أيضا، هذا يعني أنهم يزعمون أنه هناك حوالي 40مليون/30يوم= 1.3 مليون زائر مختلف يوميا. أيضا يا إخواني، عدد خطوط الإنترنت في الأردن حاليا يصل في أحسن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه المانجا من الظفّه…

كتبها آل مكشوف ، في 13 تموز 2007 الساعة: 20:47 م

أنا : السلام عليكم يا معلم

المعلم : وعليكم السلام، هلا يا خوي، تفظل.

أنا: أووو، و الله شكلكم جايبين فاكهة جديدة.

المعلم، أه و الله لسه واصله اليوم.

أنا : تمام، عندكو مانجا؟

المعلم : عندنا مانجا ممتازة و طعمها رائع.

أنا: قديش الكيلو؟

المعلم: هاذا النوع بسته و هذاك بأربعة؟

أنا: و الله! شو الفرق؟ الطعم؟

المعلم: لا بس كل نوع من بلد، و طعم أبو الأربعة أطيب بصراحه.

أنا: شكلها أطيب كمان، من وين هاي المانجا؟

المعلم: هذه المانجا من الظفه (بالعربي الفصيح: الضفة الغربية).

أنا: و الله؟ من فلسطين يعني؟

المعلم: … أه… من أراضي فلسطينية.

أنا: أووو، و الله خير، هات خندعم فلسطين و أهل فلسطين، وزنلي يا معلم 2 كيلو.

المعلم: عراسي.

و بعد أن استمتعت بطعم المانجا التي كنت مشتهيها منذ فترة، إكتشفت أني لم أدعم أهل فلسطين و لكني دعمت أهل إسرائيل. نعم، إكتشفت أن المعلم كان صادقا في كل كلمة، فالمانجا ب 4 دنانير (أرخص بدينارين من المانجا الإسبانية) و أن طعمها ممتاز (مع أنني أحسست بالسم يجري في عروقي بعد إكتشافي الحقيقة) و أنها من أراضي فلسطينية. و لكنه لم يذكر لي أن هذه الأراضي محتلة من قبل إسرائيل و أن المصدر هو دولة إسرائيل و النقود تذهب لإسرائيل.

  

الرجاء عدم الشعور أن هذه المقالة سياسية، فهي ليست كذلك. هذه قصة إستغفال…! إستغفال المستهلكين من قبل جهة بغاية الربح. جهة أخفت معلومة مهمة جدا بالنسبة لمجتمعنا حتى تحقق ربح إضافي. لقد غرر بي هذا البائع و لم يكشف لي الحقيقة كاملة. لقد إستغفل هذا البائع (و غيره) المستهلكين لعلم هذا "المعلم" أن نسبة لا بأس بها من الناس (أو هذا ما أرجوه) سترفض أن تشتري تلك المانجا إذا عرفت الحقيقة كاملة بدون تشويه و لعب في الكلمات.

 

في هذه القصة أنا لا أطالب بوقف الإستيراد أو وقف التعامل مع إسرائيل (مع أنني أتمنى ذلك)، و لكن  ما أطالبه هو عدم إستغفال المستهلكين. إذا أردت أن تبيع منتج فيجب أن تضح كل المزايا المهمة (أو السلبيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb